نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا، فإذا كان عند القعدة، فليكن أول ذكر أحدكم التشهد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وقتادة: هو ابن دعامة، وأبو غلآب: هو يونس بن جبير. وأخرجه مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٣) من طريقين عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٢٣). وقال أبو داود: قوله: "وأنصتوا" ليس بمحفوظ، لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث. وكذلك أعله الدارقطني في "العلل" ٧/ ٢٥٤ تفرد سليمان التيمي به. قلنا: بل تابعه عمر بن عامر السلمي، فقد أخرجه البزار (٣٠٦٠)، وابن عدي في ترجمة سالم بن نوح من "الكامل" ٣/ ١١٨٤، والبيهقي ٢/ ١٥٦ م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا قرأ الإمام فأنصتوا فإذا كان عند القعدة فليكن أول ذكر أحدكم التشهد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قرأ الإمام فأنصتوا فإذا كان عند القعدة فليكن أول ذكر أحدكم التشهد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا، فإذا كان عند القعدة، فليكن أول ذكر أحدكم التشهد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا قرأ الإمام فأنصتوا فإذا كان عند القعدة فليكن أول ذكر أحدكم التشهد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
