نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة، قال: «الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا» ثلاثا، «الحمد لله كثيرا، الحمد لله كثيرا» ثلاثا، «سبحان الله بكرة وأصيلا» ثلاث مرات، «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه» قال عمرو: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عاصم العنزي، قال البزار: لا يعرف، وقال ابن خزيمة بإثر ح (٤٦٩): وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما. وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ٤٨٩: لا يصح، وكذلك ضعف هذا الخبر الطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند عمر- ٢/ ٦٥٥، لكن صححه ابن خزيمة (٤٦٨)، وابن حبان (١٧٧٩)، والحاكم ١/ ٢٣٥. وأخرجه أحمد (١٦٧٨٤)، وأبو داود (٧٦٤) من طريقين عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٧٦٠)، والبخاري في "تاريخه" ٦/ ٤٨٩ من طريق حصين ابن عبد الرحمن السلمي، عن عمرو ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان يقول حين يدخل في الصلاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يقول حين يدخل في الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يقول حين يدخل في الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
