نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كبر سكت بين التكبير والقراءة، قال: فقلت: بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، فأخبرني ما تقول، قال: " أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي، كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨)، وأبو داود (٧٨١)، والنسائي ١/ ٥٠ - ٥١ و ١٧٦ و ٢/ ١٢٨ - ١٢٩ من طريق عمارة بن القعقاع، به. وهو في "مسند أحمد" (٧١٦٤)، و "صحيح ابن حبان" (١٧٧٥). وأخرجه النسائي ٢/ ١٢٨ من طريق سفيان الثوري، عن عمارة بن القعقاع، به بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة. وهو في "المسند" (٩٧٨١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يقال عند السكوت بين التكبير والقراءة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقال عند السكوت بين التكبير والقراءة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي، كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يقال عند السكوت بين التكبير والقراءة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
