نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع، أنه «كان يأتي إلى سبحة الضحى فيعمد إلى الأسطوانة، دون المصحف، فيصلي قريبا منها» ، فأقول له: ألا تصلي هاهنا؟ وأشير إلى بعض نواحي المسجد، فيقول: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى هذا المقام»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، يعقوب بن حميد بن كاسب ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٥٠٢)، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٤) من طريق مكي بن إبراهيم، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٥) من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥١٦)، و "صحيح ابن حبان" (١٧٦٣) و (٢١٥٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يأتي إلى سبحة الضحى فيعمد إلى الأسطوانة دون المصحف فيصل قريبا منها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يأتي إلى سبحة الضحى فيعمد إلى الأسطوانة دون المصحف فيصل قريبا منها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يأتي إلى سبحة الضحى فيعمد إلى الأسطوانة، دون المصحف، فيصلي قريبا منها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
