نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر "
معنى الحديث باختصار
إسناده تالف بمرة، ابن أبي سبرة -وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد القرشي- رموه بالوضع. إبراهيم بن محمد: هو ابن علي بن عبد الله بن جعفر. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٢٢)، وفي "فضائل الأوقات" (٢٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن سبرة ٣٣/ ١٠٧ من طريق الحسن بن علي الخلال، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
