نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة - وهذا حديث أبي بكر - قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد فيهن سجدة، بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول من صلاة الصبح، قام فركع ركعتين خفيفتين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (٦٢٦) و (٩٩٤) و (١١٢٣) و (٦٣١٠)، ومسلم (٧٣٦) (١٢١) و (١٢٢)، وأبو داود (١٣٣٥) و (١٣٣٦) و (١٣٣٧)، والترمذي (٤٤٢) و (٤٤٣)، والنسائي ٢/ ٣٠ و ٣/ ٦٥ و ٢٣٤ و ٢٤٩ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤٦١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٤٢٢). وسلف مختصرا برقم (١١٧٧). وانظر أيضا (١١٩٦). وأخرج البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٥)، وأبو داود (١٣٤١)، والترمذي (٤٤١)، والنسائي ٣/ ٢٣٤ من طريق مالك، عن سعيد المقبري، عن أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد فيهن سجدة، بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول من صلاة الصبح، قام فركع ركعتين خفيفتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
