نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المطلب يعني ابن أبي وداعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس وتمسكن وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء. وقوله: "المطلب بن أبي وداعة" وهم من قائله، والصواب: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نبه عليه المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة من "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٧٨. وأخرجه أبو داود (١٢٩٦)، والنسائي في (الكبرى) (٦١٩) و (١٤٤٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٢٣). وقال الترمذي في "جامعة" بإثر الحديث (٣٨٦): سمعت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: "عن أنس بن أبي أنس" وهو "عمران…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس وتمسكن وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
