نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن الوتر أو نسيه، فليصل إذا أصبح، أو ذكره»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -وإن كان ضعيفا- قد توبع. وأخرجه الترمذي (٤٦٩) من طريق وكيع، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٦٤). وأخرجه أبو داود (١٤٣١)، والدارقطني (١٦٣٧)، والحاكم ١/ ٣٠٢، والبيهقي ٢/ ٤٨٠ من طريق محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، به موصولا. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الترمذي (٤٧٠) عن قتيبة، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وعبد الله ليس بذاك القوي، والموصول أصوب على خلاف ما ذهب إليه الترمذي. قال السندي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من نام عن الوتر أو نسيه، فليصل إذا أصبح، أو ذكره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
