حديث نبويالحديث 379 من 628

حديث كنا نقنت قبل الركوع وبعده

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: سئل عن القنوت في صلاة الصبح، فقال: «كنا نقنت قبل الركوع وبعده»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٦)، والحازمي في "الاعتبار" ص ٩٦ من طريق حميد الطويل، بهذا الإسناد. ورواية عبد الرزاق غير مقيدة بصلاة الصبح. وأخرج ابن المنذر- كما في "الفتح" ٢/ ٤٩١ - من طريق أخرى عن حميد، عن أنس: أن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قنتوا في صلاة الفجر قبل الركوع، وبعضهم بعد الركوع. وأخرج البخاري (١٠٠٢)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠١) من طريق عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنا نقنت قبل الركوع وبعده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نقنت قبل الركوع وبعده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نقنت قبل الركوع وبعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نقنت قبل الركوع وبعده» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث قنت رسول الله ﷺ بعد الركوعالحديث السابقحديث كان يوتر فيقنت قبل الركوع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ بعد الركوع

الراوي: محمد

إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه البخاري (١٠٠١)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو داود (١٤٤٤)، والنسائي ٢/ ٢٠٠ من طرق عن أيوب، بهذا الإسناد، لفظ البخاري: سئل أنس: أقنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصبح؟ قال: نعم. فقيل له: أوقنت قبل الركوع؟ قال: بعد الركوع يسيرا. وهو في "مسند أحمد" (١٢١١٧) بلفظ: سئل أنس: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، بعد الركوع. ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله - صلى الله عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوتر فيقنت قبل الركوع

الراوي: أبي بن كعب

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وزبيد اليامي: هو ابن الحارث. وأخرجه مطولا النسائي ٣/ ٢٣٥ عن علي بن ميمون، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١١٧١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كل الليل قد أوتر من أوله وأوسطه وانتهى وتره حين مات في السحر

الراوي: مسروق

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي بكر بن عياش. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم، ويحيى: هو ابن وثاب، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٢/ ٢٨٦. وأخرجه الترمذي (٤٦٠) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٤٥) (١٣٧)، والنسائي ٣/ ٢٣٠ من طريق سفيان، عن أبي حصين، به. وأخرجه البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥) (١٣٦) و (١٣٨)، وأبو داود (١٤٣٥) من طريق مسلم أبي الضحى، عن مسروق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٤٤٣) و (٢٤٤٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دعوت الله فادع بباطن كفيك ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح بهما وجهك

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف جدا، صالح بن حسان الأنصاري متروك. وأخرجه أبو داود (١٤٨٥) من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس مرفرعا. وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضا. وسيأتي برقم (٣٨٦٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اوتر من كل الليل أوله وأوسطه وانتهى وتره إلى السحر

الراوي: علي

إسناده قوي من أجل عاصم بن ضمرة. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الطيالسي (١١٥)، وأحمد (٥٨٠) و (٦٥٣) و (٨٢٥) و (١١٥٢)، وابنه عبد الله في "زوائد المسند" (١٢١٥) و (١٢١٨) و (١٢٦٠)، وعبد بن حميد (٧٢)، والبزار (٦٨٠) و (٦٨١)، وأبو يعلى (٣٢٢) و (٥٩٧)، وابن خزيمة (١٠٨٠)، والطحاوي ١/ ٣٤٠ من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥) (٧)، وأبو داود (١١٧٠)، والنسائي ٣/ ١٥٨ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٩٥) (٥)، وأبو داود (١١٧١)، والنسائي ٣/ ٢٤٩ من طريق ثابت البناني، عن أنس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في الدعاء، حتى يرى بياض إبطيه. وهو في "مسند أحمد" (١٢٨٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٦٣). قال النووي في "شرح مسلم" ٦/ ١٩٠: هذا الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع - صلى الله عليه وسلم - إلا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نقنت قبل الركوع وبعده؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كنا نقنت قبل الركوع وبعده؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كنا نقنت قبل الركوع وبعده باختصار؟

إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٦)، والحازمي في "الاعتبار" ص ٩٦ من طريق حميد الطويل، بهذا الإسناد. ورواية عبد الرزاق غير مقيدة بصلاة الصبح. وأخرج ابن المنذر- كما في "الفتح" ٢/ ٤٩١ - من طريق أخرى عن حميد، عن أنس: أن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قنتوا في صلاة الفجر قبل الركوع، وبعضهم بعد الركوع. وأخرج البخاري (١٠٠٢)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠١) من طريق عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فل…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نقنت قبل الركوع وبعده؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنا نقنت قبل الركوع وبعده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نقنت قبل الركوع وبعده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نقنت قبل الركوع وبعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وت...