نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم «كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥) (٧)، وأبو داود (١١٧٠)، والنسائي ٣/ ١٥٨ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٩٥) (٥)، وأبو داود (١١٧١)، والنسائي ٣/ ٢٤٩ من طريق ثابت البناني، عن أنس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في الدعاء، حتى يرى بياض إبطيه. وهو في "مسند أحمد" (١٢٨٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٦٣). قال النووي في "شرح مسلم" ٦/ ١٩٠: هذا الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع - صلى الله عليه وسلم - إلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
