نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خارجة بن حذافة العدوي، قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله قد أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم، الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن راشد الزوفي وعبد الله ابن أبي مزة الزوفي، ثم هو منقطع أيضا. وأخرجه أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٥) من طريق عبد الله بن راشد الزوفي، به. وهو في "المسند، (٢٤٠٠٩/ ٨). ويشهد له حديث أبي بصرة عند أحمد في "مسنده" (٢٣٨٥١) بإسناد صحيح. وقد ذكرنا شواهد أخرى عند حديث عبد الله بن عمرو في "المسند" برقم (٦٦٩٣). قوله "حمر النعم": هي الإبل الحمراء، وهو لون محمود فيها، وهي من أنفس أموال العرب عندهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله قد أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم، الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
