نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن ضمرة السلولي، قال: قال علي بن أبي طالب: إن الوتر ليس بحتم ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر ثم قال: «يا أهل القرآن أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، عاصم بن ضمرة صدوق لا بأس به. وأخرجه الترمذي (٤٥٦)، والنسائي ٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩ من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي في روايته كلام علي بن أبي طالب.وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٢) من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه. وأخرجه أبو داود (١٤١٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والترمذي (٤٥٧)، والنسائي ٣/ ٢٢٩ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ولم يذكر زكريا في روايته كلام علي بن أبي طالب وعليه اقتصر الثوري. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٢) و (٧٦١) و (٨٤٢) و (٩٢٧) من طرق عن أبي إسحاق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أهل القرآن أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
