نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قرأ يوم الجمعة تبارك، وهو قائم، فذكرنا بأيام الله» ، وأبو الدرداء أو أبو ذر يغمزني، فقال: متى أنزلت هذه السورة؟ إني لم أسمعها إلا الآن، فأشار إليه، أن اسكت، فلما انصرفوا، قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟ فقال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وأخبره بالذي قال أبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق أبي»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أبي بن كعب. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (٢١٢٨٧) من طريق عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٧) و (١٨٠٨)، والحاكم ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨ و ٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠، والبيهقي ٢١٩/ ٣ - ٢٢٠ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر ابن أبي كثير، عن شريك بن عبد الله بن إبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي ذر، فذكره. فجعله من حديث أبي ذر. قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ما أحسب عطاء أدرك أبا ذر، ومثله قال الحافظ في "الإتحاف" ١٤/ ١٧٢ - ١٧٣. وفي الحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم فذكرنا بأيام الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم فذكرنا بأيام الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قرأ يوم الجمعة تبارك، وهو قائم، فذكرنا بأيام الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم فذكرنا بأيام الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
