نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، وتقدم تخريجه في الذي قبله سوى قصة: كانت خطبته وصلاته قصدا. فأخرجها مسلم (٨٦٦)، وأبو داود (١١٠١)، والترمذي (٥١٣)، والنسائي ٣/ ١١٠ و١٩١ و ١٩٢ من طريق سماك بن حرب، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٩٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٠٢). قوله: "كانت صلاته قصدا"، أي: متوسطة بين الإفراط والتفريط من التقصير والتطويل. انظر "النهاية" (قصد).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيقرأ آيات ويذكر الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيقرأ آيات ويذكر الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
