نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن أمية، قال: سألت عمر بن الخطاب قلت: {فليس عليكم جناح} [النساء: ١٠١] أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا، وقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي عمار: هو عبد الرحمن بن عبد الله. وأخرجه مسلم (٦٨٦)، وأبو داود (١١١٩) و (١٢٠٠)، والترمذي (٣٢٨٣)، والنسائي ٣/ ١١٦ من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٣٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
