نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: «أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطأ»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (١٠١)، وأبو داود (٢٠٤)، وابن خزيمة (٣٧)، والطبراني (١٠٤٥٨)، والحاكم ١/ ١٣٩، والبيهقي ١/ ١٣٩ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانفرد أبو معاوية من بين الرواة عن الأعمش فذكر عنه أنه شك في سماعه هذا الحديث من شقيق. ورواية الأعمش عن شقيق وسماعه منه معروف مشهور. وقوله: ولا نتوضأ من موطئ. قال صاحب "النهاية": أي: ما يوطأ من الأذى في الطريق، أراد: لا نعيد الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا يغسلونه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطئ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطئ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطأ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطئ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
