حديث نبويالحديث 240 من 628

حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بأصحابه فلما قضى الصلاة أقبل على القوم بوجهه فقال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء» ، حتى اشتد قوله في ذلك «لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي ٣/ ٧ من طريق سعيد ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٦٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٨٤).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء أو لا ترجع أبصارهمالحديث السابقحديث لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع في الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء أو لا ترجع أبصارهم

الراوي: جابر بن سمرة

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٤٢٨)، وأبو داود (٩١٢) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٣٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع في الصلاة

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح. طلحة بن يحيى وإن كان ضعيفا، قد توبع. وأخرجه ابن حبان (٢٢٨١)، والطبراني (١٣١٣٩) من طريق سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد الأيلي، بهذا الإسناد. قوله: "تلتمع" أي: لئلا تختلس وتختطف بسرعة. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف ومتنه منكر، عمرو بن مالك -وهو النكري- لا يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فقد ذكره في "الثقات" وقال: يخطئ ويغرب، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام، وأخطأ الذهبي في "الميزان" و "الضعفاء" فوثق عمرو ابن مالك مع أنه ذكره في "الكاشف" ولم يوثقه، وإنما اقتصر على قوله: وثق، وهو يطلق هذه اللفظة عادة على من انفرد ابن حبان بتوثيقه. وقد وقع لنا وهم في "تحرير التقريب" فقلنا في ترجمته استدراكا على الحافظ ابن حجر: بل صدوق حسن الحديث، اعتمادا على توثيق الذهبي في "الميزان" ٣/ ٢٨٦. وأخرجه الترمذي (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره

صحيح لغيره، وهذا الإسناد قد اختلف فيه على مخول -وهو ابن راشد الحناظ- كما بيناه في "مسند أحمد" (٢٣٨٥٦). وأبو سعد جزم المزي أنه شرحبيل ابن سعد وهو ضعيف، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" في جزمه هذا، فقال: فيه نظر. وأخرجه أبو داود (٦٤٦)، والترمذي (٣٨٥) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري -وكنيته أبو سعد- عن أبيه، عن أبي رافع. وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد، وصححه ابن حبان (٢٢٧٩). ويشهد له حديث ابن عباس عند مسلم (٤٩٢) وغيره. قوله: "عاقص شعره" أي: جمع الشعر وسط رأسه أو لف ذوائبه حول رأسه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحدنا يصلي في الثوب الواحد فقال أو كلكم يجد ثوبين

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٥٨)، ومسلم (٥١٥)، وأبو داود (٦٢٥)، والنسائي ٢/ ٦٩ - ٧٠ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٦٥)، ومسلم (٥١٥) من طريق محمد بن سيرين، ومسلم أيضا (٥١٥) من طريق أبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧١٤٩) و (٧٢٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٩٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا ألا نكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطئ

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (١٠١)، وأبو داود (٢٠٤)، وابن خزيمة (٣٧)، والطبراني (١٠٤٥٨)، والحاكم ١/ ١٣٩، والبيهقي ١/ ١٣٩ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانفرد أبو معاوية من بين الرواة عن الأعمش فذكر عنه أنه شك في سماعه هذا الحديث من شقيق. ورواية الأعمش عن شقيق وسماعه منه معروف مشهور. وقوله: ولا نتوضأ من موطئ. قال صاحب "النهاية": أي: ما يوطأ من الأذى في الطريق، أراد: لا نعيد الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا يغسلونه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم باختصار؟

إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي ٣/ ٧ من طريق سعيد ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٦٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٨٤).

هل يوجد شرح لـ حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصا...