نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي، فسلمت عليه، فأشار إلي، فلما فرغ دعاني، فقال: «إنك سلمت علي آنفا وأنا أصلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (٥٤٠) (٣٦)، والنسائي ٣/ ٦ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٤٠) (٣٧)، وأبو داود (٩٢٦) من طريق زهر بن معاوية، والنسائي ٣/ ٦ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن أبي الزبير، به، بنحوه. وأخرجه البخاري (١٢١٧)، ومسلم (٥٤٠) (٣٨) من طريق عطاء، عن جابر، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥١٦). قوله "فأشار إلي" الذي يتحصل من روايات حديث جابر هذا أن إشارته - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة بيده، لم تكن ردا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أدركته وهو يصلي فسلمت عليه فأشار إلي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أدركته وهو يصلي فسلمت عليه فأشار إلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنك سلمت علي آنفا وأنا أصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
