نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، «فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة، فصلينا، وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة» ، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، أشعث بن سعيد السمان متروك، وعاصم بن عبيد الله ضعيف. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في "مسنده" (١١٤٥)، ومن طريقه أخرجه الدارقطني ٢/ ١١، وقرن أبو داود بأشعث السمان عمر بن قيس -وهو المكي المعروف بسندل -وهو متروك أيضا، لكنه تحرف في المطبوع من "مسند الطيالسي" إلى عمرو بن قيس، ولم يتنبه الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "إرواء الغليل" ١/ ٣٢٣ إلى هذا التحريف فظنه عمرو بن قيس الملائي الثقة. وأخرجه الترمذي (٣٤٥) و (٣١٩١) من طريق وكيع، عن أشعث السمان، بهذا الإسناد. وضعفه ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سبب نزول آية فأينما تولوا فثم وجه الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية فأينما تولوا فثم وجه الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة، فصلينا، وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سبب نزول آية فأينما تولوا فثم وجه الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
