نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أنه قال: «لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم» ، فقال عمر: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: {واتخذوا} [البقرة: ١٢٥] ؟ قال: نعم
معنى الحديث باختصار
صحيح بغير هذا السياق، فقد رواه أصحاب جعفر بن محمد ومنهم مالك عند النسائي ٥/ ٢٣٦ بغير هذا السياق كما سيأتي، وهذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ ابن ماجه العباس بن عثمان الدمشقي فإنه صدوق له أوهام. محمد: هو ابن علي بن الحسين المعروف بالباقروأخرجه أبو داود (٣٩٦٩)، والترمذي (٨٧٢) و (٨٧٨) و (٣٢٠٥)، والنسائي ٥/ ٢٢٨ و٢٣٥ و ٢٣٦ و٢٤٠ - ٢٤١ من طرق عن جعفر الصادق بن محمد، بهذا الإسناد. وعندهم جميعا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من الطواف قرأ هو هذه الآية وصلى ركعتين عند المقام. وسيتكرر عند المصنف بإس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما فرغ رسول الله ﷺ من طواف البيت أتى مقام إبراهيم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما فرغ رسول الله ﷺ من طواف البيت أتى مقام إبراهيم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما فرغ رسول الله ﷺ من طواف البيت أتى مقام إبراهيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
