نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يدخله الله الجنة، إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني» قال هشام بن خالد: " من ميراثه من أهل النار، يعني رجالا دخلوا النار، فورث أهل الجنة نساءهم، كما ورثت امرأة فرعون
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، خالد بن يزيد بن أبي مالك ضعيف واتهمه بعض النقاد. وأخرجه ابن عدي في ترجمة خالد من "الكامل" ٣/ ٨٨٤ من طريق هشام بن خالد الأزرق، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من أحد يدخله الله الجنة، إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
