حديث نبويالحديث 234 من 243

حديث ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها

الراويكريب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن كريب، مولى ابن عباس، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأصحابه: «ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدا، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية» قالوا: نحن المشمرون لها، يا رسول الله قال: «قولوا إن شاء الله» ، ثم ذكر الجهاد وحض عليه

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة الضحاك المعافري، فقد تفرد بالرواية عنه محمد بن مهاجر، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله الذهبي. وليس له في "سنن ابن ماجه" غير هذا الحديث، ولا يعرف إلا به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٣٦، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/ ٣٠٤، وابن حبان (٧٣٨١)، والبيهقي في "البعث" (٣٩١)، وفي "الأسماء والصفات" ص١٧٠، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣٨٨)، والرامهرمزي في "الأمثال" ص ١٤٥، وأبو الشيخ في "العظم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدا، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدرالحديث السابقحديث الجنة مائة درجة كل درجة منها ما بين السماء والأرض
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير البجلي. وأخرجه البخاري (٣٣٢٧)، ومسلم (٢٨٣٤) (١٥) من طريقين عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٧٤٣٧). وانظر ما بعده. وقوله: "مجامرهم الألوة". المجامر جمع مجمرة وهي المبخرة، سميت مجمرة، لأنها يوضع فيها الجمر ليفوح به ما يوضع فيها من البخور، والألوة -بفتح الهمزة وضمها وضم اللام وتشديد الواو-: العود الذي يبخر به. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" ١٧/ ١٧٣: مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون يتنعمون بذلك وبغي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الجنة مائة درجة كل درجة منها ما بين السماء والأرض

الراوي: معاذ بن جبل

صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات -غير سويد بن سعيد فكان يتلقن، وقد توبع- إلا أنه منقطع، عطاء بن يسار لم يدرك معاذ بن جبل، وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم وعلى عطاء بن يسار. فأخرجه الترمذي (٢٧٥١) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٨٧)، وقال الترمذي: هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل. وهذا عندي أصح من حديث همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت. وعطاء لم يدرك معاذ بن جبل. ثم أخرجه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب مجراه على الياقوت والدر

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح، عطاء بن السائب -وإن كان قد اختلط- رواه عنه حماد ابن زيد كما سيأتي، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٥) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٥٩١٣) من طريق حماد بن زيد، عن عطاء، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها

الراوي: سهل بن سعد

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، هشام بن عمار كان يتلقن، وزكريا ابن منظور ضعيف. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه الترمذي (١٧٤٤) من طريق عطاف بن خالد، عن أبي حازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٦٩)، وعطاف بن خالد صدوق حسن الحديث. وأخرجه أحمد (١٥٥٦٣) من طريق عمر بن علي المقدمي، حدثنا أبو حازم، به. وإسناده صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عثمان، وهو أبو بحر البكراوي، وقد توبع. أبو عمر الضرير: هو حفص بن عمر. وأخرجه ضمن حديث طويل الترمذي (٣٥٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠١٩) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٩٦٥٠). وأخرجه البخاري (٣٢٥٢) و (٤٨٨١)، ومسلم (٢٨٢٦)، والترمذي (٢٦٩٤) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٩٨)، و"شرح مشكل الآثار" (٥٨٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧٤١١) و (٧٤١٢). وقوله: "واقرؤوا إن شئتم . " مدرج من كلام أبي هريرة ك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لشبر في الجنة خير من الأرض وما عليها الدنيا وما فيها

الراوي: أبي سعيد الخدري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس ورواه بالعنعنة، وعطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيف. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. ويشهد له حديث سهل بن سعد الآتي بعده. وحديث أبي هريرة عند البخاري (٢٧٩٣)، ولفظه: "لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب". وحديث أنس بن مالك عند البخاري (٦٥٦٨)، ولفظه قريب من لفظ حديث أبي هريرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها؟

راوي الحديث هو كريب.

ما معنى حديث ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة الضحاك المعافري، فقد تفرد بالرواية عنه محمد بن مهاجر، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله الذهبي. وليس له في "سنن ابن ماجه" غير هذا الحديث، ولا يعرف إلا به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٣٦، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/ ٣٠٤، وابن حبان (٧٣٨١)، والبيهقي في "البعث" (٣٩١)، وفي "الأسماء والصفات" ص١٧٠، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣٨٨)، والرامهرمزي في "الأمثال" ص ١٤٥، وأبو الشيخ في "العظم…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ...