نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كريب، مولى ابن عباس، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأصحابه: «ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدا، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية» قالوا: نحن المشمرون لها، يا رسول الله قال: «قولوا إن شاء الله» ، ثم ذكر الجهاد وحض عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة الضحاك المعافري، فقد تفرد بالرواية عنه محمد بن مهاجر، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله الذهبي. وليس له في "سنن ابن ماجه" غير هذا الحديث، ولا يعرف إلا به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٣٦، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/ ٣٠٤، وابن حبان (٧٣٨١)، والبيهقي في "البعث" (٣٩١)، وفي "الأسماء والصفات" ص١٧٠، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣٨٨)، والرامهرمزي في "الأمثال" ص ١٤٥، وأبو الشيخ في "العظم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدا، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
