نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وقاص يقول: إنه سمع عمر بن الخطاب، وهو يخطب الناس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله، وإلى رسوله، فهجرته إلى الله، وإلى رسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧)، وأبو داود (٢٢٠١)، والترمذي (١٧٤٢)، والنسائي ١/ ٥٨ و ٦/ ١٥٨ و ٧/ ١٣ من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨)، و"شرح مشكل الآثار" (٥١٠٧ - ٥١١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٨) و (٣٨٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله، وإلى رسوله، فهجرته إلى الله، وإلى رسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
