نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الرحمن: هو ابن جوشن الغطفاني. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٧٢٤). وأخرجه أبو داود (٤٩٠٢)، والترمذي (٢٦٧٩) وصححه من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤)، و"شرح مشكل الآثار" (٥٩٩٨) و (٥٩٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
