حديث نبويالحديث 112 من 243

حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم

الراويأبي بكرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الرحمن: هو ابن جوشن الغطفاني. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٧٢٤). وأخرجه أبو داود (٤٩٠٢)، والترمذي (٢٦٧٩) وصححه من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤)، و"شرح مشكل الآثار" (٥٩٩٨) و (٥٩٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحمالحديث السابقحديث الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم

الراوي: عائشة أم المؤمنين

إسناده ضعيف جدا، صالح بن موسى الطلحي متروك. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٧٧٧) و (١٨١٢)، وأبو يعلى (٤٥١٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٩٧)، وابن عدي في ترجمة صالح من "الكامل" ٤/ ١٣٨٧، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٨٣)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢٦٩)، والمزي في ترجمة صالح من "تهذيب الكمال" ١٣/ ٩٨ - ٩٩، والذهبي في ترجمته من "ميزان الاعتدال" ٢/ ٣٠٢ من طرق عن صالح بن موسى، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البيهقي ١٠/ ٣٥ وقال: الحديث مشهور بالإرسال. وعن مكحول مرسلا عند ابن راهويه ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب

الراوي: أنس

إسناده ضعيف جدا، عيسى بن أبي عيسى الحفاظ متروك. لكن لمعظمه ما يشهد له مفرقا. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٥٥) و (٣٦٥٦)، وابن عدي في ترجمة عيسى من "الكامل" ٥/ ١٨٨٧، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٥٤٩)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ١٤٦ من طريقين عن عيسى الحفاظ، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى الأولى مختصرة بقوله: "الصلاة نور المؤمن"، ورواية القضاعي مختصرة بقطعة الحسد. وأخرجه ابن عدي في "ترجمة واقد بن سلامة من "الكامل" ٧/ ٢٥٥٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ١٢٣ - ١٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". ويعقوب بن حميد -وإن كان ضعيفا- قد توبع.وأخرجه مسلم (٢٥٦٤) من طريقين عن أبي سعيد، بهذا الإسناد. وليس لأبي سعيد هذا في "صحيح مسلم" سوى هذا الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٢٧). وأخرجه أبو داود (٤٨٨٢)، والترمذي (٢٠٤٠)، وحسنه من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل هشام بن سعد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سالم لا حسد إلا في اثنتين

الراوي: سالم

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٥٠٢٥) و (٧٥٢٩)، ومسلم (٨١٥)، والترمذي (٢٠٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠١٨) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٥٠)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٥) و (١٢٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ولا يبغي بعضكم على بعض

الراوي: أنس بن مالك

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سنان بن سعد، ويقال: سعد ابن سنان. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٦) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث عياض بن حمار، وقد سلف عند المصنف برقم (٤١٧٩). وهو حديث صحيح. وآخر من حديث أبي هريرة عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤٠٥). وفي إسناده انقطاع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا حسد إلا في اثنتين

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٣)، ومسلم (٨١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٠٩) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٥١)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٥٨)، و "صحيح ابن حبان" (٩٠). قال الإمام الخطابي في شرح البخاري ١/ ١٩٥ - ١٩٦: الحسد ها هنا معناه شدة الحرص والرغبة، كنى بالحسد عنهما، لأنهما سببه، والداعي إليه، ولهذا سماه البخاري اغتباطا. وقال صاحب "الفتح": الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه، وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل، وينبغي لمن خطر له ذلك أن يكرهه…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم؟

راوي الحديث هو أبي بكرة.

ما معنى حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم باختصار؟

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الرحمن: هو ابن جوشن الغطفاني. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٧٢٤). وأخرجه أبو داود (٤٩٠٢)، والترمذي (٢٦٧٩) وصححه من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤)، و"شرح مشكل الآثار" (٥٩٩٨) و (٥٩٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦).

هل يوجد شرح لـ حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم»...