نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المستورد بن شداد، قال: إني لفي الركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أتى على سخلة منبوذة، قال: فقال: «أترون هذه هانت على أهلها» قال: قيل: يا رسول الله من هوانها، ألقوها، أو كما قال: قال: «فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد الهمداني، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي (٢٤٧٤) من طريق مجالد بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠١٣). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد (٣٠٤٧)، وإسناده حسن في الشواهد. وآخر من حديث جابر عند أحمد (١٤٩٣٠)، إسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
