نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طلق حفصة، ثم راجعها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح من جهة عبد الله بن عامر بن زرارة. وأخرجه أبو داود (٢٢٨٣)، والنسائي ٦/ ٢١٣ من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٢٧٥). وأخرج أبو يعلى (١٧٢)، وابن حبان (٤٢٧٦) من طريق أبي صالح، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلقك، إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى، لا أكلمك أبدا. وإسناده جيد. وانظر تتمة تخريجه في "صحيح ابن حبان" (٤٢٧٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «طلق رسول الله ﷺ حفصة ثم راجعها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلق رسول الله ﷺ حفصة ثم راجعها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طلق حفصة، ثم راجعها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «طلق رسول الله ﷺ حفصة ثم راجعها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
