نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة البارقي، يرفعه، قال: «الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح دون قوله: "الإبل عز لأهلها، والغنم بركة" فقد تفرد به عبد الله بن إدريس من بين سائر أصحاب حصين -وهو ابن عبد الرحمن السلمي-، وقد روى الحديث غير حصين عن عامر -وهو الشعبي- فلم يذكروا هذا الحرف، ورواه غير الشعبي عن عروة البارقي فلم يذكروه كذلك. وقد صح من غير حديث عروة البارقي كما سيأتي. وعروة البارقي: هو ابن الجعد وقيل: ابن أبي الجعد. وأخرجه النسائي ٦/ ٢٢٢ من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. ولم يذكر في روايته الإبل والغنم. وأخرجه مسلم (١٨٧٣) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد (١٩٣٥٨) و (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الإبل عز لأهلها والغنم بركة والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الإبل عز لأهلها والغنم بركة والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
