نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي قال: حدثنا أبو هريرة، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعنا إليه، فقال: «إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم، ويمنهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به أترون ذلك عدلا؟» قالوا: لا، قال: «فإن هذا كذلك» ، قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: «كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سليط بن عبد الله الطهوي وذهيل ابن عوف بن شماخ، والحجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن. وأخرجه أحمد (٩٢٥٢)، والبزار (١٣٢٦ و ١٣٢٧ و ٢٨٦٣ - كشف الأستار)، والبيهقي ٩/ ٣٦٠ و٣٦١ من طرق عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث ابن عمر السالف قبله. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٦٨٣)، وأبي داود (١٧١٠ - ١٧١٣) و (٤٣٩٠)، والترمذي (١٣٣٤)، ولفظه عند الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الثمر المعلق، فقال: "من أصاب منه من ذي حاجة، غير متخذ خبنة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم، ويمنهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به أترون ذلك عدلا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
