نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخلنا - أو قال: نخل الأنصار - فأتي بي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا غلام - وقال ابن كاسب: فقال يا بني - لم ترمي النخل؟ " قال: قلت: آكل، قال: «فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسافلها» ، قال: ثم مسح رأسي، وقال: «اللهم أشبع بطنه»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أبي الحكم الغفاري وجدته، ولكنهما متابعان. فقد أخرجه أحمد (٢٠٣٤٣)، وأبو داود (٢٦٢٢) من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٢٨٨) من طريق الفضل بن موسى، عن صالح بن أبي جبير، عن أبيه، عن رافع بن عمرو الغفاري. وصالح بن أبي جبير روى عنه ثقتان وأبوه، تفرد بالرواية عنه ابنه صالح، وذكرهما ابن حبان في "الثقات". وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا ترم النخل وكل مما يسقط في أسافلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ترم النخل وكل مما يسقط في أسافلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسافلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا ترم النخل وكل مما يسقط في أسافلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
