نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بشر جعفر بن أبي إياس، قال: سمعت عباد بن شرحبيل - رجلا من بني غبر - قال: أصابنا عام مخمصة، فأتيت المدينة، فأتيت حائطا من حيطانها، فأخذت سنبلا ففركته وأكلته، وجعلته في كسائي، فجاء صاحب الحائط، فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال للرجل «ما أطعمته إذ كان جائعا، أو ساغبا، ولا علمته إذ كان جاهلا» ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، فرد إليه ثوبه، وأمر له بوسق من طعام، أو نصف وسق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وصححه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٣/ ٦١٥. وأخرجه أبو داود (٢٦٢٠) و (٢٦٢١) من طريق شعبة بن الحجاج، والنسائي ٨/ ٢٤٠ من طريق سفيان بن حسين، كلاهما عن أبي بشر جعفر بن إياس، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «للرجل ما أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا ولا علمته إذ كان جاهلا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «للرجل ما أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا ولا علمته إذ كان جاهلا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أطعمته إذ كان جائعا، أو ساغبا، ولا علمته إذ كان جاهلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «للرجل ما أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا ولا علمته إذ كان جاهلا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
