نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: «اشتركت أنا وسعد، وعمار، يوم بدر، فيما نصيب، فلم أجئ أنا ولا عمار بشيء، وجاء سعد برجلين»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف فإن أبا عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه. وأخرجه أبو داود (٣٣٨٨)، والنسائي ٧/ ٥٧ و ٣١٩ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان، بهذا الإسناد. قال الخطابي: شركة الأبدان صحيحة في مذهب سفيان الثوري وأصحاب الرأي، وهذا الحديث حجة لهم، وقد احتج به أحمد بن حنبل وأثبت شركة الأبدان، وهو أن يكون خياطين وقصارين، فيعملان، أو يحمل كل واحد منهما منفردا أو يكون أحدهما خياطا والآخر خرازا أو حدادا، سواء اتفقت الصناعات أو اختلفت، فكل ما أصاب أحدهما من أجرة عن عمله كان صاحبه شريكه فيها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم أجئ أنا ولا عمار بشيء وجاء سعد برجلين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم أجئ أنا ولا عمار بشيء وجاء سعد برجلين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اشتركت أنا وسعد، وعمار، يوم بدر، فيما نصيب، فلم أجئ أنا ولا عمار بشيء، وجاء سعد برجلين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم أجئ أنا ولا عمار بشيء وجاء سعد برجلين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
