نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك، لا تداريني، ولا تماريني»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات غير إبراهم بن مهاجر، فهو ضعيف الحديث وقد أخطأ في إسناده فزاد فيه: قائد السائب بين مجاهد والسائب، وانفرد بهذا، وخالفه الثقات من أصحاب مجاهد فأسقطوه. ومجاهد مولى للسائب بن أبي السائب المخزومي وبنيه. وقد أعل ابن عبد البر هذا الحديث بالاضطراب وتبعه السهيلي وابن حجر. وأخرجه أبو داود (٤٨٣٦) من طريق يحيي القطان، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٥٢). وأخرجه أحمد (١٥٥٠٠) عن أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله. فأسقط إبراهيم من إس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك لا تداريني ولا تماريني»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك لا تداريني ولا تماريني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك، لا تداريني، ولا تماريني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك لا تداريني ولا تماريني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
