نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أسيد، أن أبا أسيد حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه، فقال: «ليس هذا لكم بسوق» ، ثم ذهب إلى سوق فنظر إليه، فقال: «ليس هذا لكم بسوق» ، ثم رجع إلى هذا السوق فطاف فيه، ثم قال: «هذا سوقكم، فلا ينتقصن، ولا يضربن عليه خراج»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم بن سعيد -وهو الصواف المدني- وجهالة محمد وعلي ابني الحسن بن أبي الحسن البراد والزبير بن المنذر ابن أبي أسيد، على اختلاف في إسناده كما بينه المزي في "تحفة الأشراف" ٨/ ٣٤٤. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد، ٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩ من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، عن إبراهيم بن المنذر، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هذا سوقكم فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذا سوقكم فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا سوقكم، فلا ينتقصن، ولا يضربن عليه خراج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
