نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبيس بن ميمون -وهو التيمي البصري- متروك الحديث. وقال عن حديثه هذا الإمام أحمد فيما نقله عن ابنه في "العلل "٢/ ٣٤٢: حديث منكر. عون العقيلي: هو عون بن أبي شداد العقيلي، بفتح العين. وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل" ٢/ ٣٤٢، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٤١٨، والطبراني في "الكبير" (٦١٤٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبيس بن ميمون ١٩/ ٢٨٠ - ٢٨١ من طريق خلف بن هشام البزار، عن عبيس بن ميمون، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من غدا إلى السوق غدا براية إبليس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من غدا إلى السوق غدا براية إبليس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من غدا إلى السوق غدا براية إبليس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
