نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان، قال: كنت أبيع التمر في السوق، فأقول: كلت في وسقي هذا كذا، فأدفع أوساق التمر بكيله، وآخذ شفي، فدخلني من ذلك شيء، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إذا سميت الكيل فكله»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، فهو من رواية عبد الله بن يزيد -وهو المقرئ- عن ابن لهيعة -وهو عبد الله- وقد ذهب عدد من أهل العلم إلى أن روايته عنه صالحة. ورواه عن ابن لهيعة أيضا عبد الله بن المبارك عند عبد بن حميد (٥٢)، وعبد الله ابن وهب عند أبي بكر المروزي في "مسنده" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر ٣/ ٢٣٩، وروايتهما عن ابن لهيعة صالحة. وتابع هؤلاء أيضا أبو سعيد مولى بني هاشم عند أحمد (٤٤٤)، والحسن بن موسى عند البزار (٣٧٩)، وأبو الأسود عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٧، وسعيد بن أبي مريم عند البيهقي ٥/ ٣١٥، ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا سميت الكيل فكله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سميت الكيل فكله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا سميت الكيل فكله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا سميت الكيل فكله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
