نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله سبحانه {ويل للمطففين} [المطففين: ١] فأحسنوا الكيل بعد ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، علي بن الحسين بن واقد مختلف فيه، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وكان إسحاق بن راهويه سيئ الرأي فيه لعلة الارجاء، وهذا ليس بعلة، فإن الإرجاء مذهب غير واحد من الثقات كما ذكره الذهبي في "الميزان" في ترجمة مسعر بن كدام، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح حديثه هذا ابن حبان والحاكم وسكت عنه الذهبي، وحسنه البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٤٢، وقد تابعه علي بن الحسن بن شقيق وهو ثقة عند البيهقي في "الشعب" (٤٩٠٣)، ويحيى بن واضح عند الطبري ٣٠/ ٩١، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما قدم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله سبحانه ويل للمطففين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما قدم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله سبحانه ويل للمطففين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله سبحانه {ويل للمطففين} [المطففين: ١] فأحسنوا الكيل بعد ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما قدم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله سبحانه ويل للمطففين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
