نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي: قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني اغتسلت من الجنابة، وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر، لم يصبه الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت مسحت عليه بيدك، أجزأك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سويد بن سعيد ضعيف، ومحمد بن عبيد الله -وهو العرزمي- متروك الحديث، وسعد بن معبد الهاشمي والد الحسن مجهول الحال، لم يرو عنه غير ابنه ولم يوثقه غير ابن حبان. وأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري ورقة ٤٥، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤٦٩)، وأبو الحجاج المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة سعد بن معبد الهاشمي ١٠/ ٣٠٥ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٩٩١) وضعف البوص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أصبحت فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه الماء فقال لو كنت مسحت عليه بيدك أجزأك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبحت فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه الماء فقال لو كنت مسحت عليه بيدك أجزأك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو كنت مسحت عليه بيدك، أجزأك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أصبحت فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه الماء فقال لو كنت مسحت عليه بيدك أجزأك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
