نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم «طاف على نسائه في ليلة، وكان يغتسل عند كل واحدة منهن» فقيل له: يا رسول الله، ألا تجعله غسلا واحدا، فقال: «هو أزكى، وأطيب، وأطهر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه غير حماد بن سلمة، وقال ابن معين: صالح، وعمته سلمى روى عنها غير واحد، وقال ابن القطان: لا تعرف. وقد تفردا به، وليس هما ممن يحتمل تفردهما، وخالفا ما ثبت عن أنس بن مالك من أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف على نسائه في غسل واحد، في "صحيح مسلم" وغيره وقد سلف قبله. وقال أبو داود: حديث أنس أصح من هذا. وأخرجه أبو داود (٢١٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٨٦) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٦٢). تنببه: هذا الحديث ليس في (م).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «طاف على نسائه في ليلة وكان يغتسل عند كل واحدة منهن»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طاف على نسائه في ليلة وكان يغتسل عند كل واحدة منهن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «طاف على نسائه في ليلة، وكان يغتسل عند كل واحدة منهن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«طاف على نسائه في ليلة وكان يغتسل عند كل واحدة منهن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
