نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (٣٠٥) (٢١)، وأبو داود (٢٢٢) و (٢٢٣)، والنسائي في "المجتبى" ١/ ١٣٩ وفي "الكبرى" (٨٩٩٤) و (٨٩٩٥) و (٨٩٩٦) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وزاد في رواية أبي داود الثانية ورواية النسائي في "المجتبى": وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه. وستأتي هذه الزيادة وحدها عند المصنف من طريق أبي سلمة عن عائشة برقم (٥٩٣)، ومن طريق الأسود عن عائشة برقم (٥٩١) لكن بلفظ: توضأ بدل غسل يديه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٢١٧). وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
