نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جميع بن عمير التيمي، قال: انطلقت مع عمتي وخالتي، فدخلنا على عائشة فسألناها: كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند غسله من الجنابة؟، قالت: «كان يفيض على كفيه ثلاث مرات، ثم يدخلها في الإناء، ثم يغسل رأسه ثلاث مرات، ثم يفيض على جسده، ثم يقوم إلى الصلاة، وأما نحن، فإنا نغسل رءوسنا خمس مرار؛ من أجل الضفر»
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قول عائشة: وأما نحن فإنا نغسل رؤوسنا خمس مرات من أجل الضفر، وهذا إسناد ضعيف لضعف جميع بن عمير التيمي، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٢٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٤٢) من طريق صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٥٥٢). وأخرجه البخاري (٢٤٨) و (٢٦٢) و (٢٧٢)، ومسلم (٣١٦)، وأبو داود (٢٤٢) والترمذي (١٠٤)، والنسائي ١/ ١٣٤ و١٣٥ و٢٠٥ و ٢٠٦ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيف كان رسول الله ﷺ يصنع عند غسله من الجنابة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف كان رسول الله ﷺ يصنع عند غسله من الجنابة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يفيض على كفيه ثلاث مرات، ثم يدخلها في الإناء، ثم يغسل رأسه ثلاث مرات، ثم يفيض على جسده، ثم يقوم إلى الصلاة، وأما نحن، فإنا نغسل رءوسنا خمس مرار؛ من أجل الضفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف كان رسول الله ﷺ يصنع عند غسله من الجنابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
