نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه يقطر ماء، فصلى بنا في ثوب واحد متوشحا به، قد خالف بين طرفيه، فلما انصرف قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، تصلي بنا في ثوب واحد؟ قال: «نعم، أصلي فيه وفيه» أي قد جامعت فيه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن يحيى الخشني. وأخرجه ابن عدي في ترجمة الحسن بن يحيى من "الكامل" ٢/ ٧٣٦ من طريق هشام بن خالد الأزرق، بهذا الإسناد. ولصلاته - صلى الله عليه وسلم - في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه، شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٣٦٠) ولفظه: "من صلى في ثوب، فليخالف بين طرفيه"، وهو في "المسند" (٧٤٦٦). وآخر من حديث عمر بن أبي سلمة عند البخاري (٣٥٤)، ومسلم (٥١٧). وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٥١٩)، وهو في "مسند أحمد" (١١٠٧٢) وانظر تتمة شواهده عنده. ولقوله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى بنا في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بنا في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعم، أصلي فيه وفيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى بنا في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
