نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي غطيف الهذلي قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد، فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فقلت: أصلحك الله، أفريضة، أم سنة الوضوء عند كل صلاة، قال: أوفطنت إلي، وإلى هذا مني؟ فقلت: نعم، فقال:، لا لو توضأت لصلاة الصبح، لصليت به الصلوات كلها، ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ على كل طهر، فله عشر حسنات، وإنما رغبت في الحسنات»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وجهالة أبي غطيف. وأخرجه أبو داود (٦٢)، والترمذي (٦٠) من طريق عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، به. وقال الترمذي: وهو إسناد ضعيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من توضأ على كل طهر، فله عشر حسنات، وإنما رغبت في الحسنات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
