نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة واحدة، فقال: «هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به» ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: «هذا وضوء القدر من الوضوء» ، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: " هذا أسبغ الوضوء، وهو وضوئي، ووضوء خليل الله إبراهيم، ومن توضأ هكذا، ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" ١/ ٤٥: عبد الرحيم ابن زيد متروك الحديث، وزيد العمي ضعيف الحديث، ولا يصح هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال أبو زرعة: هو عندي حديث واه، ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر، وقد تابع عبد الرحيم بن زيد، سلام الطويل، قال أبو حاتم: وهو متروك الحديث. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٩٨)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٨٨، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١٧١ - ١٧٢ من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٢٤)، والدارقطني (٢٥٩) و (٢٦٠)، والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا وضوء القدر من الوضوء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
