نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار» قال أبو الحسن بن سلمة، حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عيسى _ عبيس _ بن مرحوم العطار قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٦٩٨)، والدارقطني (١٣٤٢)، والحاكم ١/ ٢٦٩ من طريق عبد المهيمن بن عباس، والطبراني (٥٦٩٩) من طريق أبي بن عباس، كلاهما عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، وأبي ضعيف، واقتصر الطبراني والدارقطني من طريق عبد المهيمن على ذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكر الطبراني من طريق أبي حب الأنصار. قال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب": ولا شك أن الأحاديث التي وردت في البسملة وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال، فإنها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سهل لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سهل لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سهل لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
