نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم «دخل الغيضة، فقضى حاجته، فأتاه جرير، بإداوة من ماء، فاستنجى منها، ومسح يده بالتراب»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن جرير- وإن كان صدوقا- لم يسمع من أبيه. وأخرجه النسائي ١/ ٤٥ من طريق أبان بن عبد الله البجلي، بهذا الإسناد. وانظر تعليقنا على "المسند" (٨٦٩٥). قوله: "الغيضة"، قال السندي: بفتح الغين المعجمة: موضع يجتمع فيه الأشجار. "بإداوة"، قال: بكسر الهمزة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قضى حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى منها ومسح يده بالتراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قضى حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى منها ومسح يده بالتراب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «دخل الغيضة، فقضى حاجته، فأتاه جرير، بإداوة من ماء، فاستنجى منها، ومسح يده بالتراب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قضى حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى منها ومسح يده بالتراب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
