نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من استجمر فليوتر، من فعل ذلك فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن تخلل فليلفظ، ومن لاك فليبتلع، من فعل ذاك فقد أحسن، ومن لا فلا حرج. ومن أتى الخلاء فليستتر. فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه، فإن الشيطان يلعب بمقاعد ابن آدم. من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج» .(1) 338- حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح بإسناده نحوه. وزاد فيه «ومن اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن لاك فليبتلع» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، حصين الحميري- ثم الحبراني- مجهول تفرد بالرواية عنه ثور بن يزيد الحمصي، وقوله: "عن أبي سعد الخير" وهم من بعض الرواة، وإنما هو أبو سعيد الحبراني، فالصواب التفريق بينهما كما قال الحافظ في "التهذيب"، فقد نص على كون أبي سعد الخير صحابيا: البخاري وأبو حاتم وابن حبان والبغوي وابن قانع وجماعة، وأما أبو سعيد فتابعي قطعا، وهو مجهول تفرد بالرواية عنه حصين الحبراني. وأخرجه أبو داود (٣٥) من طريق ثور بن يزيد، بهذا الإسناد. وقال: عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (٨٨٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٤١٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أتى الخلاء فليستتر فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أتى الخلاء فليستتر فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من استجمر فليوتر، من فعل ذلك فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن تخلل فليلفظ، ومن لاك فليبتلع، من فعل ذاك فقد أحسن، ومن لا فلا حرج. ومن أتى الخلاء فليستتر. فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه، فإن الشيطان يلعب بمقاعد ابن آدم. من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أتى الخلاء فليستتر فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
