نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه» قال: أبو عبد الله بن ماجة: سمعت علي بن محمد الطنافسي، يقول: إنما هذا في الحفيرة، فأما اليوم فلا، فمغتسلاتهم الجص، والصاروج، والقير، فإذا بال فأرسل عليه الماء، لا بأس به "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "فإن عامة الوسواس منه" فهو موقوف، الحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من عبد الله بن مغفل. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٧٨). وأخرجه أبو داود (٢٧)، والترمذي (٢١)، والنسائي ١/ ٣٤ من طريق معمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٥٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٥٥). وله شاهد بأطول مما هنا دون قوله: "إن عامة الوسواس منه" عن رجل صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، عند أحمد في "المسند" (١٧٠١١)، وإسناده صحيح. وقال الخطابي في "معالم السنن": المستحم: المغتسل، ويسمى مستحما باسم الحميم وهو الماء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
