نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من الفطرة، المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، وغسل البراجم، والانتضاح، والاختتان» حدثنا جعفر بن أحمد بن عمر قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، مثله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. سلمة بن محمد بن عمار لم يدرك جده عمارا، ثم هو مجهول لم يرو عنه غير علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وهو ضعيف. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه أبو داود (٥٤) عن موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر-قال موسى: عن أبيه، وقال داود: عن عمار بن ياسر-، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من الفطرة . ". قال المنذري في "المختصر": حديث سلمة بن محمد عن أبيه مرسل، لأن أباه ليست له صحبة، وحديثه عن جده، قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من الفطرة، المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، وغسل البراجم، والانتضاح، والاختتان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
