نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: «إن أفواهكم طرق للقرآن، فطيبوها بالسواك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، سعيد بن جبير لم يسمع من علي، ولضعف بحر ابن كنيز وعثمان بن ساج. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٢٩٦، والسمعاني في "أدب الاملاء والاستملاء" ص ٢٧ من طريق مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد، مرفوعا. وأورده الحافظ في "التلخيص الحبير" ١/ ٧٠ وقال: رواه أبو نعيم ووقفه ابن ماجه، ورواه أبو مسلم الكجي في "السنن" وأبو نعيم من حديث الوضين، وفي إسناده مندل وهو ضعيف. وأخرج البزار (٦٠٣) من طريق فضيل بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي عبد الله بن ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أفواهكم طرق للقرآن، فطيبوها بالسواك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
