نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام من الليل يتهجد، يشوص فاه بالسواك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو وائل اسمه: شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٢٤٥) و (٨٨٩) و (١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو داود (٥٥)، والنسائي ١/ ٨ و ٣/ ٢١٢ من طريق أبي وائل شقيق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٧٢). قوله: "يشوص"، أي: يدلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا قام من الليل يتهجد يشوص فاه بالسواك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قام من الليل يتهجد يشوص فاه بالسواك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قام من الليل يتهجد، يشوص فاه بالسواك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا قام من الليل يتهجد يشوص فاه بالسواك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
